الشيخ علي النمازي الشاهرودي

164

مستدرك سفينة البحار

ولا يؤدي عني إلا علي - الخبر ( 1 ) . ويدل على ذلك أيضا ما في البحار ( 2 ) . وفي " شجر " : ما يشهد على ذلك . الروايات النبوية من طرق العامة في أن الله تعالى خلق النبي وعليا من نور واحد قبل أن يخلق آدم بآلاف عام ، وأن نورهما من نور الله عز وجل ( 3 ) . القمي عن عبد الله بن كيسان ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله : * ( إقرأ باسم ربك الذي خلق ) * يعني خلق نورك الأقدم قبل الأشياء - الخبر ( 4 ) . في أن نور الأنوار الذي نورت منه الأنوار ، نور محمد وعلي والطيبين من ذريتهما المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . تقدم في " أبى " : قول مولانا الصادق ( عليه السلام ) في رواية الكافي : خلق الله تعالى نور الأنوار الذي نورت منه الأنوار ، وأجرى فيه من نوره الذي نورت منه الأنوار ، وهو النور الذي خلق منه محمدا وعليا ( عليهما السلام ) فلم يزالا نورين أولين إذ لا شئ كون قبلهما - إلى أن قال : - حتى افترقا في أطهر طاهرين في عبد الله وأبي طالب - الخ . في خطبة مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) التي رواها السيد في المصباح ، والإقبال ( 5 ) في يوم الغدير : أنا قسيم النار أنا حجته على الفجار ، أنا نور الأنوار - الخ ( 6 ) . في زيارة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) المروية عن الصادق ( عليه السلام ) : السلام على نور الأنوار ( 7 ) . في زيارة أخرى له : السلام عليك يا نور الأنوار ومحل سر الأسرار - الخ ( 8 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 274 ، وجديد ج 26 / 3 و 4 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 430 ، وجديد ج 40 / 18 . ( 3 ) كتاب إحقاق الحق ج 5 / 242 - 255 ، وج 6 / 443 ، وج 7 / 390 ، وج 9 / 269 و 481 ، وكتاب فضائل الخمسة ج 1 / 168 وفيه : بأربعة عشر ألف عام . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 117 ، وجديد ج 36 / 176 . ( 5 ) الإقبال ص 462 . ( 6 ) ط كمباني ج 20 / 132 ، وجديد ج 97 / 117 . ( 7 ) ط كمباني ج 22 / 58 ، وجديد ج 100 / 305 . ( 8 ) ط كمباني ج 22 / 72 ، وجديد ج 100 / 347 .